Welcome!

Welcome to my blog! Where different stories combine together to form a little thing called.."LIFE"..
Thank you for checking my blog! Buckle your seat belt..
Relax..
And enjoy the soothing ride.. :)
Sincerely,
Sarah M.H Khater.

Tuesday, May 3, 2011

انت ثانوية عامة؟!عليه العوض ومنه العوض!


دلوقتى انا فى الجامعة..وطبيعى بما انى فى الجامعة, انى اكون مريت على المراحل اللى قبل الجامعة..بدءا من كى جى مرورا بابتدائى وبداية العذاب الاسود فى منظومة التعليم المصرى..وصولا الى اعدادى-مدخل الجحيم- لحد ما وصلت بسلام الى الجحيم شخصيا..الثانوية العامة...بعبع كل بيت مصرى..مؤرق النوم..محطم الاحلام..وناسف الميزانية!
المفروض لو كان التعليم عندنا عدل, كان زماننا بعد اللى بيحصل معانا فى ثانوية عامة ده بقينا عباقرة او مكوناش هنحتاج الجامعة اصلا! خصوصا طلبة العلمى رياضة والعلمى علوم..(أنا شخصيا كنت من اتباع قسم علمى علمك) والادبى فى بعض الاحيان..
منظومة التعليم عندنا كالتالى:(واقتبس من دكتورة عندنا فى الجامعة)...تدخل الطالب بكتب وبدلة وتطلعه من الناحية التانية بودنين طوال.!
وده حقيقى, لأن الملاحظ هو اننا واحنا فى المدارس بنذاكر لهدف واحد فقط لا غير..الامتحان(ده اذا الطالب كان كريم بما فيه الكفاية انه يذاكر عشان الامتحان..يعنى ممكن يوفر فى مجهوده برضه ويقضيها نظرات من ورقة لورقة لحد ما يعمل كوكتيل اجابات ابن ناس كده)
الطالب يفضل يصحى كل يوم من الصبح بدرى عشان لو اتأخر هيتعاقب وكل من هب ودب هيزعق فيه وكده (بعد مرور فترة طويلة من نفس السيناريو, العيال زهقت ومعادتش فارقة معاهم اصلا بقى التهزيء عامل زى كوباية النسكافيه بتاعة الصبح) وبعدين يروح الفصل,المدرسين يفضلوا يهاتوا طول اليوم فى "مين اللى قتل كليوباترا"و "ابن خالة عمتها اتجوزها ليه","والفرح كان الساعة كام" ومناهج غير منطقية البتة! والطالب ينام ويحلم بالغدا اللى طنط والدته هتعمله فى اليوم ده..وبعدين يروح بيتهم يقعد على الفيس لحد ما ربنا يفتح عليه ويقوم ينام.
اما بالنسبة لطالب الثانوية العامة فالموضوع يختلف تماما..الشخص ده بيمر بتحول تام وحياته بتنفصل عن الحياة الخارجية لمدة سنتين..زى الخفاش كده, تلاقى الحيوانات كلها بتصحى الصبح واول ما تنام بالليل, التانى ده يصحى بقى..
طالب الثانوية العامة بيقضى 99% من وقته فى السناتر عشان الدروس عشان المناهج الفاكسة اللى المدرسين مش بيدرسوها فى المدارس..وتتمحور حياته بأكملها حوالين السناتر دى..وينسى بقى خالص سيناريو انه يروح المدرسة الصبح والكلام ده لأن كده ولا كده المدرسة ملهاش لزمة اصلا..
الطالب ده, بياكل اكل غير الاكل,لأنه اصلا عايش حياته برة..بيقضيها كله من عند عبده تلوث لحد ما بيوصل للجامعة وهو عنده كل انواع البكتيريا فى جسمه لدرجة ان جسمه بيكون اتعود على عبده تلوث ويوم ما ياكل من البيت بقى حاجة نظيفة..تلبك معوى ودربكة والتهاب فى الجهاز الهضمى وعينك ما تشوف الا النور!
الطالب ده ميزته هى التوفير..لأنه بيعيش السنة كلها بقلم واحد لا غير..هو قلم يتيم بيجيبه فى اول السنه, وبيفضل محطوط فى جيبه من اول السنة لحد اخر تالتة ثانوى..واللطيف بقى ان القلم مبيخلصش اصلا..معجزة ثانوية عامة!
اى حد طالع ثانوى لازم يحط حاجة مهمة جدا فى باله..يا اما هتخس اوى
يا اما هتتنفح اوى!!
وانت وحظك..فيه ناس من كتر الحركة بتختفى حتى لا يمكن رؤياها بالعين المجردة..وفيه ناس بتنفش
انا شخصيا اتنفشت نفشة سودة وقت الامتحانات!!فراغ بقى واذ فجأة اصلا مواهب الطبخ المستخبية قررت تطلع والسندوتشات والبان كيكس و العك ده كله..وطبعا, مما نلحظه, ده معناه ان الطالب مسار حياته فى البيت بيبقى طريق محدد واحد فقط لا غير..من الاوضه للتلاجة وممكن يعنى من التلاجة للاوضه(واذا افتكر ساعات بيخش الحمام, او ممكن ينسى)
بالنسبة لموضوع النسيان ده عادى على فكرة..الثانوية العامة هى بداية الزهايمر المبكر لكل المواطنين المصريين, فأنا مش عايزة اى حد يقلق لو نسى اسمه فى مرحلة ما..
تكفى اصلا المناهج اللى بيدرسوها العيال...يعنى انا كان مالى اعرف لون البيجاما اللى ارشميدس كان لابسها قبل ما يخش يستحمى ويكتشف قانون الطفو, وجايبها منين وبكام؟
ولا اعرف مثلا الدبانة بتتصرف ازاى فى حالة ضعف الابصار عشان تكاليف النظارة هتبقى كتير؟
ولا نابليون بونابارت وصى الست والدته تعمله ايه عالغدا عشان لما يرجع من الحملة الفرنسية يتغدا على طول؟
انا ماااااااااالى؟
امتحانات ثانوية عامة اللى كانت على سنتى كانت قمة فى الهلوسة..امتحان  الفيزياء جابلى فيه سؤال عن بيت وداخل عليه اعصار, البيت شباكه معمول الوميتال والسقف قراميد وكان فيه ستارة خضراء وكلب برة اسمه ركس..قلت هلاقى السؤال بعد كده الارضيه كانت خشب ولا سيراميك؟لقيته بيقول لى احسبى الضغط من جوه البرة (ومش "من جوه لبرة" عشان ده مش خطأ مطبعى..هى فعلا "من جوة البرة") بتاع البيت, وبعدين سرعة الاعصار كام عشان فيه وراه معاد مينفعش يتأخر عليه!!
مرارتى!
وبعد كده برضه كان فيه سؤال تقريبا بيسأل فيه عن لون المايوه بتاع واحد كده مش فاكرة اسمه اخترع قانون كده مش فاكراه برضه..وفيه فى النص جابلى سؤال عن مغناطيسين مين فيهم هيجذب اكتر عشان واحد على شكل براد بيت والتانى على شكل توم كروز!!
وزارة التربية والتعليم فعلا تفوقت على نفسها فى الاسئلة السنة دى بالذات!  هى دفعة نحس اصلا..وكل اللى كانوا فى الدفعة دى عارفين التراجيديا! :D
بصوا بقى...عشان انا زهقت من الكتابة..من الاخر..عليه العوض ومنه العوض..هم سنتين كده تتنسوا فيهم حبة لحد ما تعودوا للحياة الواقعية مرة اخرى..
مع ان نفسى بجد والله الاقى ثانوية عامة اتعدلت بقى عشان كفاية بهدلة فى العيال!
وربنا يستر!

اهداء خاص لكل طلبة الثانوية العامة, واللى داخلين عليها السنة الجاية ان شاء الله :D >:)
*مجموعة ضحكات شريرة*

سارة محمد هشام خاطر
3-5-2011

Saturday, April 30, 2011

برانيط حبنا..ترتر حبنا..حنطور حبنا


بمناسبة زواج الامير ويليام وكيت ميدلتون امبارح, وبتوصية من صديقتى ايه..قررت اعمل مقارنة بين الفرح الملكى والافراح عندنا هنا فى مصر..
اولا كده يعنى, وانا قاعدة باتفرج, اتشليت من الصمت الرهيب المحيط بالناس دى..على رأى اتش دبور..الناس دى "صامتة وغامضة"..عندنا احنا هنا الواحد لو حضر فرح ولا خطوبة ولا حتى كتب كتاب صغير لازم يرجع البيت وهو عنده انسداد فى الاذن الخارجية والداخلية والوسطى ولو كان فيه جزء رابع كان هيتسد هو كمان..زغاريط ورغى ورغى وزغاريط..وما بين كل زغروطة وزغروطة حبة رغى..وما بين كل رغى ورغى زغروطة..انما فى الزفاف بتاع ويليام مشوفتش حد فتح بقه حتى عشان يتاوب!!

ننط لنقطة تانية...أكتر حاجة كانت فعلا ملفتة للانتباه وملعلعة كده كانت البرانيط بتاعة السيدات!
انا شفت كم برانيط فى اليوم ده مشوفتوش فى حياتى كلها..هم عندهم برانيط برانيط برانيط..واحنا عندنا زغاريط زغاريط زغاريط!
المهم بقى..البرانيط دى من كل لون وشكل..ومن كل حدب وصوب..
اشى برنيطة تخينة, واشى برنيطة رفيعة..برنيطة عريضة وبرنيطة دقيقة..برنيطة طويلة وبرنيطة قصيرة..اللى بفيونكة واللى بشريطة..اللى عليها فواكه واللى عليها خضار..وهاتك يا برانيط
يا برانييييطك يا انجلترااااا
فى رأيى الشخصى, أعتقد ان البرانيط دى تم تصميمها لأكثر من غرض
برانيط "مالتى بيربوس" يعنى
فى برانيط معمولة مخصوص زى كاسة الشوربة كده, تم تصميمها خصيصا للسيدات اللى عندهم عيال..تحط الطفل فوق فى البرنيطة وتعيش حياتها زى ما هى عادى..خصوصا فى حالة الشوبينج..احنا عندنا بنحط العيال على شبكة الميكروباص من فوق, وهم بيحطوهم فى البرانيط.
فى برانيط تانية طويلة اوى وليها حاجات كده زى قرون الاستشعار..أعتقد انه كان ريش فرخة عندها تلبك معوى حاد..البرانيط دى بقى بتستخدم فى المناسبات الهامة جدا, وفى تنظيف سقف البيت فى نفس ذات الوقت..يعنى الست تتشيك وتلبس وتحط الميك اب بتاعها وقبل ما تنزل تنظف الاركان بتاعة السقف وبعدين تحط البرنيطة على راسها وتنزل...قمة الشياكة!
بالنسبة لأغلبية السيدات فى حفل الزفاف ده..كانوا مقضيين الحفلة عميانى..بمعنى اخر, لاحظت ان تلات ارباعهم كانوا لابسين برانيط واصلة لحد مناخيرهم ونازلة على عينيهم..كده يبقى حاجة من اتنين..يا اما كانوا عاملين فتحتين للعينين فى البرنيطة زى البتاعة بتاعة النينجا تيرتلز..يا اما عندهم قرون استشعار بيتحركوا بيها..انما لا يمكن يكونوا كانوا شايفين اللى حواليهم البتة!!

الظريف بقى انه بالاضافة للبرانيط, اللى هى كانت الاساس فى اللبس, لبسهم كان كله شبه بعضه وبسيط جدا..هى حتة قماشة متفصلة على فستان حطوها فى الة نسخ وعملوا منها نسخ تكفى الشعب الانجليزى..انما عندنا هنا, الواحدة مننا اول ما تعرف ان فيه فرح, لازم تلبس كل اللى على الحبل عشان هى دى الشياكة..ونظام "شفتى مش ام عفاف هتلبس ال"بورورو" بتاعها على الطقم الجتشيد ؟شكلى كده هضربلهم الطقم الاحمر ابو ترتر ومعاه الجزمة الصفرا ام ترتر والشنطة الخضرا اللى عليها ترتر عشان الفت عيون المعازيم". 
تعليق صغير:حبيبة قلبى..انتى كده هتعميهم, مش هتلفتيهم.
ده غير ان اى فرح فى مصر معناه:
-الست رايحة تشوف عروسة لبنتها
-البنت لازم تلبس اللى عالحبل عشان تبقى لقطة والستات اللى بيدوروا على عروسة لأولادهم تعجبهم
الفرح اللى شفته امبارح مكانش فيه ست ماشية تفتش فى وسط البنات على عروسة لابنها ..ولا لقيت مثلا ام فوزى وام سناء قاعدين فى كورنر فى الفرح هاريين ودن بعض:"بص يا بت يا صفية شوفى البت كيت دى عاملة ازاى..عقبال بنتك يا حبيبتى.." وام سناء تقول لها:"عقبال ابنك فوزى كده اما يكون شبه الواد ويليام يا حبيبى ونلبسه احمر فى اصفر برضه ان شاء الله يا حبيبتى, بس تصدقى فستان البت كيت كان ناقصه شوية ترتر كده عشان يزهزه."
تعليق:نفسى اعرف مال المصريين والترتر..اى حاجة فيها ترتر..كمان شوية هنسمع عن الملوخية بالترتر والمحشى بالترتر.

من هذا المنطلق ننطلق الى منطلق اخر انطلاقا مطلقا..
الناس فى الفرح كانوا قاعدين فى الفرح للفرح ذاته..
الناس عندنا هنا بيروحوا الفرح لغرض واحد....البوفيه!
تلاقى اكتر حاجة شاغلة اهل العروسة والعريس هى البوفيه..طب المعازيم هياكلوا ايه؟طب هيبقى اوبن بوفيه ولا نخليه اطباق وتتوزع عالترابيزات؟طب نجيب ديك رومى ولا خروف محشى..
ده غير ان الناس بقى تفضل قاعدة طول اليوم من غير ما تاكل لقمة عشان خاطر "معلش اصل عندى فرح بالليل..عشان البوفيه"..
وعلى فكرة عادى يعنى..أنا شخصيا اعتقد ان يوم فرحى هسيب العريس فى الكوشة وهطلع عالبوفيه دوغرى..واول ما يخلصوا هم الفرح بره يبقوا يندهولى بقى!!

اما بالنسبة للجو نفسه بتاع الفرح..الناس دى امبارح كانت عايشة فى مود كده عظيم...كورال..والنشيد الوطنى واغانى هادية وتراتيل..والناس ماسكين ورق وبيغنوا مع بعض منه كده بانسجام
اما عندنا..اول ما يبقى فيه فرح..لازم ننقى كل الاغانى البيئة والشعبية ونشغلها فى الفرح عشان نعرف نهيص..
ولو جه العريس او العروسة مثلا عايزين يشغلوا اغنية لسيلين ديون او لجورج مايكل , تلاقى المعازيم كلهم بيحدفوهم بالطماطم وتلاقى صديق العريس رايح يقول له":ايه يا عم سريانوسى..خليك شيعبى اومال"!!
وتلاقى سعد القصير وعلى عالوكة واشرف كخة هم اللى بيحيوا الحفل بأغانى مثل العنب العنب, وليالى الندم, وسنين السواد..او روائع محمد محيى زى "قادر تندمنى على الايام..عالعمر ضيعته على الاوهااااام"..
تعليق:الرومانسية المصرية فى اوجها..وقد يتدخل عمر دياب فى بعض الاحيان بما ان تمورة راحت عليه خلاص

اول ما كيت وويليام خلصوا المراسم, خرجوا ركبوا عربية تجرها الخيول..(اللى هى الحنطور عندنا من الاخر اللى بيركبوه فى نادى الشمس فى شم النسيم بس بيبقى صندوق فراخ بيجره حمار بتلات رجلين وعين واحده, مش زى اللى كانوا راكبينه ده)
ومشيوا فى صمت..وعمالين يشاوروا مش اكتر..انما عندنا احنا هنا اول ما نخلص الفرح لازم العربيات كلها تنطلق "تيت تيت تيتيتيييت تيت تيت تيتيتيييت" عشان نعرف التمانين مليون مواطن ان فيه واحد منهم اتجوز..ولازم نشركهم كلهم فى اللحظة دى سواء هم عايزين او مش عايزين..مفيش مجال للاختيار..

بالنسبة للاستاذ هارى شقيق الاخ ويليام...انا مشوفتش بنت واحدة بس بتغمز لصاحبتها مثلا وتشاور ولا واقفين من بعيد كده يتكلموا زى البنات..انما اتخيل ان لو هارى كان عندنا كان زمان البنات كلهم اللى لابسين فوسفوريك واخضر واحمر واصفر بترتر حوطوا الولد و كله فى نفس واحد "بنااااااات....هجووووووم"! وكان غالبا الولد هيطلع من غير الجاكتة والشريطة الدهبى دى ملفوفة حوالين رقبته ومن غير جزمة ...واصلع!!

طبعا مفيش مجال للمقارنة بين الفرح بتاع امبارح والافراح المصرى..ومع ذلك انا بحب الافراح عندنا هنا..لأن فيها حياة وروح..مهما كان شكلها..الناس كلها بتهيص مع بعضها..والناس كلها بتفرح لبعضها..لما الناس تلاقى عربية عروسة فى الشارع, بيمشوا يزمروا مع اهل العروسة من غير ما يكونوا عارفينهم..وبينبسطوا لهم بجد من غير ما يكون فى اى علاقة بينهم اساسا..
الناس هنا لما بتفرح بتفرح بجد..بتفرح لبعضها..
البوفيه بيتعمل لأنهم بيحبوا ياكلوا مع بعض..والاغانى بتتعمل لانهم بيحبوا يهيصوا مع بعض..
الزمامير بتتعمل, لأنهم عارفين ان الناس هتفرح لهم حتى لو ميعرفوهمش..
الناس هنا بتحب تفرح لأن هى دى روحهم..روح الكرم
روح البساطة وروح السعادة النقية..
روح المشاركة, والحب الاخوى..
هى دى الروح المصرية..روحى اللى بحبها فيا..وبحبها فى كل واحد مصرى..
هى دى مصر :)


سارة محمد هشام خاطر
30-4-2011

Saturday, April 16, 2011

ميدان التحرير...لسه فاكره؟؟


من حاجة بتاعة شهرين كده صحيت خير اللهم اجعله خير يعنى على خبر ان فيه ثورة فى البلد..
وبما انى عشت 20 سنة من ال30 سنة اللى ابو عيلاء حكمنا فيهم..فأنا طبعا بحكم العادة قلت خلاص يعنى...سووو وااات؟ده تلاقيهم شوية شباب كده عايزين يغيروا جو..وهيقفوا شوية كده وبعدين هتتحول صيحاتهم الى "لف وارجع تانى..يا سلام يا سلام يا سلام..ايه البواخة دى" وبعدين الموضوع ينام على عينيه (كالعادة المعتادة برضه)..ونصحى تانى يوم على أخبار التليفزيون المصرى بيقولنا ان مكانش فيه مظاهرات ولا اى حاجة امبارح, ودى كانت مجرد تهيؤات بسبب حرارة الشمس المرتفعة والتى انعكست اشعتها على الارض, متسببة فى ظهور خيالات لأشخاص ماسكين شعارات وحواليهم أمن مركزى..وكالعادة برضه كنا هنصدق التلفزيون المصرى ونتغاضى عن الموقف بأكمله.

اللطيف بقى انى شوية كده وفوجئت ان الاخبار ابتدت تسخن, والاعداد ابتدت تزيد..والمظاهرات شغالة..
كان فيه من جوايا اوى من الاعماق صوت بعييييد كده, كنت حساه شبه صوت ضميرى وانسانيتى اللى ناموا بعد 20 سنة من الحكم الضال للأستاذ الجليل المغوار صاحب اللطشة الجوية اللى فلقونا بيها, الأستاذ ابو عيلاء..الصوت ده كان بيقوللى "على فكرة..شكلها كده هتشتغل بجد!"..وانا دماغى اللى تغلغلت فيها افكار الانهزامية وال"استقرار" بتاعة حكومتنا المبدعة قعدت تقوللى "لا يا راجل..تشتغل ايه وبتاع ايه..ده اكيد العيال دى شوية وهتتخنق وتنام", وضميرى ينده "يا ستى بلاش سلبية بقى بصى كده..ده شكله بجد"..

على بليل, لقيت الناس بتقوللك ده فيه اعتصامات وابتدا يبقى فيه ضرب..ويمكن يقفلوا الجامعات والمدارس وجو كده لم أشهده الا في كتب التاريخ بتاعة المدرسة اللى ادتنا شعور ان الحاجات دى زى افلام الفانتازيا والخيال العلمى..لا وجود لها فى الحقيقة..
كان عندى امتحان وبصراحة كده بينى وبينكم كان نفسى الامتحان يتلغى وناخد اجازة بقى وننعنش ونستعد لترم تانى من المناهج الدراسية المتخلفة عقليا التى توقظ "أس" الغباء فى اى طالب..
للأسف الشديد..وكم يؤلمنى انى اقول كده..بس الاعتراف واجب لأن الدنيا اتغيرت, وانا اتغيرت معاها..للأسف الشديد, مكنتش مهتمة بأى حاجة فى البلد, ولا همانى الحكومة دى بتاعة مين,ولا مين عمل ايه فى ايه,وكنت من العيال اللى كانوا بيتفرجوا على برامج "ماما عبلة" و"ماما سامية" و"ماما عطيات"و"ماما فوزى" و"ماما برعى" وكل الماماهات اللى طلعوا فى التلفزيون المصرى, واللى كانوا بيقدموا برامج هدفها الأول والأخير هو زرع بذور التخلف والغباء فى عقليات الأطفال النقية..ومكنتش من هواة الأخبار والبرامج الاخبارية.وبالتالى كنت فى حالة من الغيبوبة اللى معظم المصريين كانوا فيها على مدار 30 سنة من التنويم "الطغطاطيسى" اللى النظام السابق كان بيعمله لشعبه.

مرت الايام, والاحداث تتصاعد بشراسة..ولقيتنى اوتوماتيكيا مهتمة بانى افضل فاتحة القنوات الاخبارية..ولا ام بى سى بقى ولا روتانا ولا التفاهات دى تانى..الحمد لله ابتديت حبة حبة كدة افوق للى كان بيحصل حوالينا وانا مش دريانة..او يمكن كنت دريانة بس عايشة فى حالة من النكران-او التنميل-واللى وصل لمرحلة الشلل الرباعى.عرفت الدنيا كان فيها ايه, والوزراء اللطاف دول , وبلاويهم..وكل اللى كان بيحصل من تحت لتحت فى الصرف الصحى والشعب فوق فى القهاوى مشغول بماتشات الكورة, الحاجة الوحيدة اللى كانت بتجمع المصريين مع بعض.
المهم, فعلا لأول مرة أحس بمعنى كلمة "وطنية" بجد..شفت الوطن اللى كان نفسى أشوفه فى اى مكان على مدار 20 سنة, شفت الوطن ده فى التحرير..ميدان التحرير..
ميدان التحرير اللى لو حد فيه خبط فى حد تانى كان بيقول له انا اسف..
ميدان التحرير, اللى مفيش بنت فيه كانت بتتعاكس من ولد
ميدان التحرير, اللى المسيجى كان بيحمى فيه المسلم وهو بيصلى, والعكس صحيح..
ميدان التحرير, اللى المصريين كانوا بيقسموا فيه رغيف العيش مع بعض, مش بيقفوا يتخانقوا فى طابور..
ميـــــــــــدان التحريـــــــــــــــــــر..

فاكره؟؟

المكان اللى الشهداء سقوه بدمهم عشان بذور الحرية تنبت من تحت أشواك الظلم والطغيان والكراهية..
المكان اللى وقف فيه الناس ايـــــد واحدة, بيحموه من المخربين وأتباع النظام الغوغائى القمعى
المكان..اللى المصريين كلهم فيه بقوا واحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ومحدش قدر عليهم..
ولا غاز مسيل للدموع
ولا رصاص مطاطى
ولا رصاص حى
ولا عصيان
ولا رطش وطوب
ولا سنج ومطاوى وسكاكين وآلى
....

ميـــــــدان التحرير..
اللى وصل قلوب المصريين ببعض..
اللى عرفهم أد ايه كلهم بيحبوا بعض..
اللى الناس كلهم فيه احتفلوا فى نفس ذات اللحظة مع بعض  أول ما مبارك اتنحى..

ميــــــــدان التحرير..
اللى المصريين كلهم وقفوا ينظفوه مع بعض, لحد ما بقى أنظف من اوض بعض الشباب !!
بقى بيلمع لانج وبهرنا بيه الغرب والشرق والبلاد كلها..
لأول مرة شعب يثور وينظف بعديه!!

فاكرين الميدان ده؟؟
الميدان ده, اللى بدأ برسالة فيس بوك..
ووصل للملايين من المصريين اللى تجمعوا فيه فى مظاهرات مليونية
وانتهى- أو لسة منتهاش- بمبارك وعائلته ونظامه فى طره..
وكل واحد فيهم بيسأل نفسه " يا "طره" أنا بعمل هنا ايه؟" وكل واحد فيهم بيغنى ظلموه, ونار يا حبيبى نار.

يا مصرى..
اوعى تنسى ميدان التحرير..
اوعى تنسى روح ميدان التحرير..
اوعى تنسى لما ساعدت حد عشان يعدى الشارع
او لما اديت واحد عطشان ازازة الميّة بتاعتك عشان يشرب, مع انك مشوفتوش ابدا فى حياتك قبل كده
او لما خليت البنت اللى جنبك تعدى الاول ومخليتش حد يخبط فيها..
اوعى تنسى الشهيد اللى زقك واخد الرصاصة فى قلبه بدالك..لأنه واثق انك هتقدر تكمل المشوار حتى بعد موته..

يا مصرى..
اوعى تنسى روح التحرير..
اوعى تنسى احترامك للغير..ولما مكنتش بترمى زبالة فى الشارع..
اوعى تنسى لما كنت بتضحك فى وش اخوك المصرى اللى عمرك ما قابلته فى حياتك
كلمة "صباح الخير" و "حضرتك محتاج مساعدة؟"

مش معنى اننا وصّلنا مبارك للسجن, ان دى النهاية..
دى لسة البداية..
بداية التغييــــــر..
بداية التقدم..
بداية التطور..
بداية الاحترام...
بداية اثبات الذات المصرية كذات يجب على الجميع احترامها وتقديرها..احنا خلاص اصلا أثبتنا نفسنا, قدام الغرب, وقدام الشرق, قدام الكل....والأهم اننا اثبتنا نفسنا...قدام نفسنا..

رحم الله شهداءنا..وسدد خطانا على الطريق الصحيح..
ابدأ بنفسك...غير نفسك..
واوعى تنسى روحك الحقيقية..روحك النقية
روحك...روح ميدان التحريــــــــــــر


Thursday, April 14, 2011

The beauty of Nature

















Just some photos that I caught via my camera.
Truly, nature is amazingly beautiful!!

انت سقت فيها؟ انا سقت فيها!


أيها الأخوة المواطنون..نظرا للظروف المريبة التى تمر بها ال.........
ايه ده! ايييه ده؟!
واضح ان الثورة أثرت فيّا جامد!

الطبيعى انى اقعد اكتب فى مقدمة عشان اعرفكم انا هتكلم عن ايه..ده حسب قوانين الكتابة..بس انا بقى مش هكتب مقدمة!
من النهاردة..أنا القانون! أنا اللى دهنت الهوا دوكو!!

لأ لأ كده اوفر اوي! حسانى قلبت على حسنى مبارك اوى!ياى!

هغطس فى الموضوع على طول عشان مبحبش أرغى كتير..
أخيرا قررت اتهور واتعلم سواقة بعد تجاربى العظيمة مع المترو (أو التوكتوك أو الترام أو التروماى أو البطوطة أو سميها زى ما تسميها..احنا دلوقتى فى بلد ديمقراطى!), وبما ان سواقتى كانت مفزعة بالنسبة لماما, قررت انى اروح مدرسة سواقة..حيث القلب الميت, والعربيات الميتة أيضا!
 دلوقتى لأى مواطن نفسه يسوق فى شوارع مصر..لازم يكون عارف عدد من "اتيكيتات" الشارع وقوانينه..طبعا بما انى مش خبيرة فى السواقة, مكنتش بعمل الاتيكيتات دى , يعنى مثلا لو شفت حد بيعدى الشارع كنت بهدى العربية عشان يعدى, ولو لقيت عربية جنبى عايزة تخش يمين مثلا كنت بهديلها عشان تعدى وامشى انا بعد كده..و لو فى عربية عايزة تركن أو عايزة تطلع من ركنتها مكنتش بقعد ازمرلها واقلبلها نور..بعد كده بقى اكتشفت انى كده غلط جدا..

يااا جماعة..لو فيه أى حد عايز يتعلم سواقة لاااازم يتبع القوانين دى:
1-فى حالة انك بتجرى بالعربية ولقيت حد بيعدى الشارع..زود السرعة واجرى عليه وافضل وراه لحد ما تجيبه..ولو سألوك فى التحقيق انت عملت كده ليه قول لهم "الكاميرا الخفية".

2-فى حالة ان في عربية مدياك اشارة عشان عايزة تنزل يمين او شمال, اوعى(وبتّك على اوعى دى)..اوعى تخليها تعدى..اكبس معاها بنزين كل ما هى تزود سرعتها, وهدى كل ما هى تهدى سرعتها, اهم حاجة انك تخليها تفوت المكان اللى هى كانت عايزة تخش منه..غلاسة مش اكتر

3-اوعى تسكت وانت بتسوق, كل ما تعدى جنب حد لازم تشتمه او تفتعل معاه خناقة وخلاص..وأول ما يبصلك بص الناحية التانية بسرعة..ولا من شاف..ولا من درى

4-لكل الشباب..مينفعش تسوقوا العربية فى هدوء...لااازم تشغل اخر اغنية لدافيد جيتا او بيونسيه على الكاسيت, وترفع الصوت على الاخر وتحط نظارة الشمس على عنيك..وتقف جنب اى عربية فى اى اشارة وتتنح..انت كده كوول.

5-لو لقيت اى عربية عايزة تطلع من الركنة..اوعى تديها الفرصة..خليك دايس على الكلاكس كأنك دست على صرصار وخايف ترفع الشبشب..واكبس بنزين..ووانت معدى جنب العربية بص للسواق بقرف وتنح..كأنه لسة طالع من بلاعة مثلا.

6-لو الشارع اتجاهين..سيب الاتجاه اللى المفروض تمشى فيه, وروح امشى فى الاتجاه المعاكس..مش صح انك تمشى فى الاتجاه الصح..كده ضد الاتيكيت

7-أخيرا وليس آخرا..لازم تتقمص القعدة الستايليش للسواقة..نظارة الشمس اللى انت مش شايف منها حاجة على عينيك, ايدك الشمال ممدودة على الاخر على الدريكسيون كأنك بتعمل تمارين ستريتش لعضلاتك..ولازم تطلع مع الايد دى حتة كتف كدة لفوق كأنك رفعت كتفك ونسيت تنزله..دور نص جسمك ناحية اليمين..وبص على اى حاجة تانية غير الطريق..الكاسيت..سندوتشات الفول والطعمية اللى لسة جايبها من الشبراوى..صباع رجلك الصغير..المهم متبصش على الطريق..


انا فاضلى كده اطلع الرخصة..وبحسب الاتيكيتات اللى اتعلمتها..اتوقع ان اختبار القيادة هيكون كالتالى:
1- هتركب عربية و يسيّبوا ناس فى الشارع..لازم تدوسهم كلهم ومتسيبش حد يعدى للناحية التانية
2-لازم العربية تبطل منك على الاقل 5 مرات
3-هيحطولك خطين بيض على الطريق...امشى فى اى حتة الا بين الخطين دول
4-هتركن ما بين قرطاسين بشرط انك توقع القرطاسين

ومبرووووك علينا الرخصة!
شوارع مصر..انت سقت فيها؟
أنا سقت فيها!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

The Realization

She could see nothing but a vague cloud before her.Everything was so blurry and inobvious.She felt a strange pain in her heart.A pain she couldn't understand what its cause was.
A few minutes later her vision started to become clearer, and she could realize her house before her, and feel the wet grass of the garden beneath her.It had been raining some time earlier, and the sky was still cloudy and dull.
She took a deep breath and tried to get up on her feet when the pain in her heart suddenly increased.The pain was so strong that she put her hand on her chest and her face twitched violently.
Finally, she managed to get up on her feet and started walking slowly in the direction of the house.As she entered from the front door, a flash-back suddenly hit her, and she remembered walking through that same door earlier that day, but she couldn't point out the exact time of her entry.Then, her memory started to return gradually.She remembered passing through that door, carrying a back-pack, her shoulders wet because of the rain outside.Then, she took off her coat and threw it on the sofa along with her back-pack.
As that flash-back ended she felt a chill run down her spine.She had a very strange feeling.It was as if everything around her had suddenly died.There were no birds chirping on the orange tree in the garden of the house.There was not a sound of anything around.
She was climbing up the stairs to her bedroom when another flash-back hit her.She remembered climbing those stairs just after entering the house earlier, and seeing a shadow at the top of those stairs.The shadow moved so swiftly that she couldn't recognize what it really was.She froze for a couple of minutes before convincing herself that it was only her imagination and nothing more.
By the time the flash-back ended, she had climbed the stairs and reached the door of the her bedroom.She opened the door and entered.Calling out for her parents and her brother at the top of her voice, she received no answer.Nothing other than the echo of her footsteps.
On entering her room, a very strange and sad feeling overcame her.The room was so dead!The flowers in the case on her desk had withered and the little perroquet in the cage beside her bed was lying on the floor of the cage..Dead!!
She was shocked at the sight of the dead flowers and the breathless bird, and she stayed like that for some time before she started to move slowly about her room till she reached the little window overlooking the garden outside the house.
As she looked outside that window, a feeling of horror ran through her whole body, and she felt her heart beats increase and the pain as well.
She left everything and ran out of the room as fast as she could, and she ran down the stairs and out of the front door into the garden.As she stood in front of the door, she saw that body lying on the wet grass, lifeless, with a bullet hole in its chest-a bull's eye in the heart-and blood covering it and staining the green grass red.
That was when everything paced through her mind like lightning.The shadow, the gun, the sound of the gun-shot, the blurry vision of the house, the horrible pain and then...It was all over.
It was then, and only then, that she realized she was...Dead!!