Welcome!

Welcome to my blog! Where different stories combine together to form a little thing called.."LIFE"..
Thank you for checking my blog! Buckle your seat belt..
Relax..
And enjoy the soothing ride.. :)
Sincerely,
Sarah M.H Khater.

Saturday, April 30, 2011

برانيط حبنا..ترتر حبنا..حنطور حبنا


بمناسبة زواج الامير ويليام وكيت ميدلتون امبارح, وبتوصية من صديقتى ايه..قررت اعمل مقارنة بين الفرح الملكى والافراح عندنا هنا فى مصر..
اولا كده يعنى, وانا قاعدة باتفرج, اتشليت من الصمت الرهيب المحيط بالناس دى..على رأى اتش دبور..الناس دى "صامتة وغامضة"..عندنا احنا هنا الواحد لو حضر فرح ولا خطوبة ولا حتى كتب كتاب صغير لازم يرجع البيت وهو عنده انسداد فى الاذن الخارجية والداخلية والوسطى ولو كان فيه جزء رابع كان هيتسد هو كمان..زغاريط ورغى ورغى وزغاريط..وما بين كل زغروطة وزغروطة حبة رغى..وما بين كل رغى ورغى زغروطة..انما فى الزفاف بتاع ويليام مشوفتش حد فتح بقه حتى عشان يتاوب!!

ننط لنقطة تانية...أكتر حاجة كانت فعلا ملفتة للانتباه وملعلعة كده كانت البرانيط بتاعة السيدات!
انا شفت كم برانيط فى اليوم ده مشوفتوش فى حياتى كلها..هم عندهم برانيط برانيط برانيط..واحنا عندنا زغاريط زغاريط زغاريط!
المهم بقى..البرانيط دى من كل لون وشكل..ومن كل حدب وصوب..
اشى برنيطة تخينة, واشى برنيطة رفيعة..برنيطة عريضة وبرنيطة دقيقة..برنيطة طويلة وبرنيطة قصيرة..اللى بفيونكة واللى بشريطة..اللى عليها فواكه واللى عليها خضار..وهاتك يا برانيط
يا برانييييطك يا انجلترااااا
فى رأيى الشخصى, أعتقد ان البرانيط دى تم تصميمها لأكثر من غرض
برانيط "مالتى بيربوس" يعنى
فى برانيط معمولة مخصوص زى كاسة الشوربة كده, تم تصميمها خصيصا للسيدات اللى عندهم عيال..تحط الطفل فوق فى البرنيطة وتعيش حياتها زى ما هى عادى..خصوصا فى حالة الشوبينج..احنا عندنا بنحط العيال على شبكة الميكروباص من فوق, وهم بيحطوهم فى البرانيط.
فى برانيط تانية طويلة اوى وليها حاجات كده زى قرون الاستشعار..أعتقد انه كان ريش فرخة عندها تلبك معوى حاد..البرانيط دى بقى بتستخدم فى المناسبات الهامة جدا, وفى تنظيف سقف البيت فى نفس ذات الوقت..يعنى الست تتشيك وتلبس وتحط الميك اب بتاعها وقبل ما تنزل تنظف الاركان بتاعة السقف وبعدين تحط البرنيطة على راسها وتنزل...قمة الشياكة!
بالنسبة لأغلبية السيدات فى حفل الزفاف ده..كانوا مقضيين الحفلة عميانى..بمعنى اخر, لاحظت ان تلات ارباعهم كانوا لابسين برانيط واصلة لحد مناخيرهم ونازلة على عينيهم..كده يبقى حاجة من اتنين..يا اما كانوا عاملين فتحتين للعينين فى البرنيطة زى البتاعة بتاعة النينجا تيرتلز..يا اما عندهم قرون استشعار بيتحركوا بيها..انما لا يمكن يكونوا كانوا شايفين اللى حواليهم البتة!!

الظريف بقى انه بالاضافة للبرانيط, اللى هى كانت الاساس فى اللبس, لبسهم كان كله شبه بعضه وبسيط جدا..هى حتة قماشة متفصلة على فستان حطوها فى الة نسخ وعملوا منها نسخ تكفى الشعب الانجليزى..انما عندنا هنا, الواحدة مننا اول ما تعرف ان فيه فرح, لازم تلبس كل اللى على الحبل عشان هى دى الشياكة..ونظام "شفتى مش ام عفاف هتلبس ال"بورورو" بتاعها على الطقم الجتشيد ؟شكلى كده هضربلهم الطقم الاحمر ابو ترتر ومعاه الجزمة الصفرا ام ترتر والشنطة الخضرا اللى عليها ترتر عشان الفت عيون المعازيم". 
تعليق صغير:حبيبة قلبى..انتى كده هتعميهم, مش هتلفتيهم.
ده غير ان اى فرح فى مصر معناه:
-الست رايحة تشوف عروسة لبنتها
-البنت لازم تلبس اللى عالحبل عشان تبقى لقطة والستات اللى بيدوروا على عروسة لأولادهم تعجبهم
الفرح اللى شفته امبارح مكانش فيه ست ماشية تفتش فى وسط البنات على عروسة لابنها ..ولا لقيت مثلا ام فوزى وام سناء قاعدين فى كورنر فى الفرح هاريين ودن بعض:"بص يا بت يا صفية شوفى البت كيت دى عاملة ازاى..عقبال بنتك يا حبيبتى.." وام سناء تقول لها:"عقبال ابنك فوزى كده اما يكون شبه الواد ويليام يا حبيبى ونلبسه احمر فى اصفر برضه ان شاء الله يا حبيبتى, بس تصدقى فستان البت كيت كان ناقصه شوية ترتر كده عشان يزهزه."
تعليق:نفسى اعرف مال المصريين والترتر..اى حاجة فيها ترتر..كمان شوية هنسمع عن الملوخية بالترتر والمحشى بالترتر.

من هذا المنطلق ننطلق الى منطلق اخر انطلاقا مطلقا..
الناس فى الفرح كانوا قاعدين فى الفرح للفرح ذاته..
الناس عندنا هنا بيروحوا الفرح لغرض واحد....البوفيه!
تلاقى اكتر حاجة شاغلة اهل العروسة والعريس هى البوفيه..طب المعازيم هياكلوا ايه؟طب هيبقى اوبن بوفيه ولا نخليه اطباق وتتوزع عالترابيزات؟طب نجيب ديك رومى ولا خروف محشى..
ده غير ان الناس بقى تفضل قاعدة طول اليوم من غير ما تاكل لقمة عشان خاطر "معلش اصل عندى فرح بالليل..عشان البوفيه"..
وعلى فكرة عادى يعنى..أنا شخصيا اعتقد ان يوم فرحى هسيب العريس فى الكوشة وهطلع عالبوفيه دوغرى..واول ما يخلصوا هم الفرح بره يبقوا يندهولى بقى!!

اما بالنسبة للجو نفسه بتاع الفرح..الناس دى امبارح كانت عايشة فى مود كده عظيم...كورال..والنشيد الوطنى واغانى هادية وتراتيل..والناس ماسكين ورق وبيغنوا مع بعض منه كده بانسجام
اما عندنا..اول ما يبقى فيه فرح..لازم ننقى كل الاغانى البيئة والشعبية ونشغلها فى الفرح عشان نعرف نهيص..
ولو جه العريس او العروسة مثلا عايزين يشغلوا اغنية لسيلين ديون او لجورج مايكل , تلاقى المعازيم كلهم بيحدفوهم بالطماطم وتلاقى صديق العريس رايح يقول له":ايه يا عم سريانوسى..خليك شيعبى اومال"!!
وتلاقى سعد القصير وعلى عالوكة واشرف كخة هم اللى بيحيوا الحفل بأغانى مثل العنب العنب, وليالى الندم, وسنين السواد..او روائع محمد محيى زى "قادر تندمنى على الايام..عالعمر ضيعته على الاوهااااام"..
تعليق:الرومانسية المصرية فى اوجها..وقد يتدخل عمر دياب فى بعض الاحيان بما ان تمورة راحت عليه خلاص

اول ما كيت وويليام خلصوا المراسم, خرجوا ركبوا عربية تجرها الخيول..(اللى هى الحنطور عندنا من الاخر اللى بيركبوه فى نادى الشمس فى شم النسيم بس بيبقى صندوق فراخ بيجره حمار بتلات رجلين وعين واحده, مش زى اللى كانوا راكبينه ده)
ومشيوا فى صمت..وعمالين يشاوروا مش اكتر..انما عندنا احنا هنا اول ما نخلص الفرح لازم العربيات كلها تنطلق "تيت تيت تيتيتيييت تيت تيت تيتيتيييت" عشان نعرف التمانين مليون مواطن ان فيه واحد منهم اتجوز..ولازم نشركهم كلهم فى اللحظة دى سواء هم عايزين او مش عايزين..مفيش مجال للاختيار..

بالنسبة للاستاذ هارى شقيق الاخ ويليام...انا مشوفتش بنت واحدة بس بتغمز لصاحبتها مثلا وتشاور ولا واقفين من بعيد كده يتكلموا زى البنات..انما اتخيل ان لو هارى كان عندنا كان زمان البنات كلهم اللى لابسين فوسفوريك واخضر واحمر واصفر بترتر حوطوا الولد و كله فى نفس واحد "بنااااااات....هجووووووم"! وكان غالبا الولد هيطلع من غير الجاكتة والشريطة الدهبى دى ملفوفة حوالين رقبته ومن غير جزمة ...واصلع!!

طبعا مفيش مجال للمقارنة بين الفرح بتاع امبارح والافراح المصرى..ومع ذلك انا بحب الافراح عندنا هنا..لأن فيها حياة وروح..مهما كان شكلها..الناس كلها بتهيص مع بعضها..والناس كلها بتفرح لبعضها..لما الناس تلاقى عربية عروسة فى الشارع, بيمشوا يزمروا مع اهل العروسة من غير ما يكونوا عارفينهم..وبينبسطوا لهم بجد من غير ما يكون فى اى علاقة بينهم اساسا..
الناس هنا لما بتفرح بتفرح بجد..بتفرح لبعضها..
البوفيه بيتعمل لأنهم بيحبوا ياكلوا مع بعض..والاغانى بتتعمل لانهم بيحبوا يهيصوا مع بعض..
الزمامير بتتعمل, لأنهم عارفين ان الناس هتفرح لهم حتى لو ميعرفوهمش..
الناس هنا بتحب تفرح لأن هى دى روحهم..روح الكرم
روح البساطة وروح السعادة النقية..
روح المشاركة, والحب الاخوى..
هى دى الروح المصرية..روحى اللى بحبها فيا..وبحبها فى كل واحد مصرى..
هى دى مصر :)


سارة محمد هشام خاطر
30-4-2011

Saturday, April 16, 2011

ميدان التحرير...لسه فاكره؟؟


من حاجة بتاعة شهرين كده صحيت خير اللهم اجعله خير يعنى على خبر ان فيه ثورة فى البلد..
وبما انى عشت 20 سنة من ال30 سنة اللى ابو عيلاء حكمنا فيهم..فأنا طبعا بحكم العادة قلت خلاص يعنى...سووو وااات؟ده تلاقيهم شوية شباب كده عايزين يغيروا جو..وهيقفوا شوية كده وبعدين هتتحول صيحاتهم الى "لف وارجع تانى..يا سلام يا سلام يا سلام..ايه البواخة دى" وبعدين الموضوع ينام على عينيه (كالعادة المعتادة برضه)..ونصحى تانى يوم على أخبار التليفزيون المصرى بيقولنا ان مكانش فيه مظاهرات ولا اى حاجة امبارح, ودى كانت مجرد تهيؤات بسبب حرارة الشمس المرتفعة والتى انعكست اشعتها على الارض, متسببة فى ظهور خيالات لأشخاص ماسكين شعارات وحواليهم أمن مركزى..وكالعادة برضه كنا هنصدق التلفزيون المصرى ونتغاضى عن الموقف بأكمله.

اللطيف بقى انى شوية كده وفوجئت ان الاخبار ابتدت تسخن, والاعداد ابتدت تزيد..والمظاهرات شغالة..
كان فيه من جوايا اوى من الاعماق صوت بعييييد كده, كنت حساه شبه صوت ضميرى وانسانيتى اللى ناموا بعد 20 سنة من الحكم الضال للأستاذ الجليل المغوار صاحب اللطشة الجوية اللى فلقونا بيها, الأستاذ ابو عيلاء..الصوت ده كان بيقوللى "على فكرة..شكلها كده هتشتغل بجد!"..وانا دماغى اللى تغلغلت فيها افكار الانهزامية وال"استقرار" بتاعة حكومتنا المبدعة قعدت تقوللى "لا يا راجل..تشتغل ايه وبتاع ايه..ده اكيد العيال دى شوية وهتتخنق وتنام", وضميرى ينده "يا ستى بلاش سلبية بقى بصى كده..ده شكله بجد"..

على بليل, لقيت الناس بتقوللك ده فيه اعتصامات وابتدا يبقى فيه ضرب..ويمكن يقفلوا الجامعات والمدارس وجو كده لم أشهده الا في كتب التاريخ بتاعة المدرسة اللى ادتنا شعور ان الحاجات دى زى افلام الفانتازيا والخيال العلمى..لا وجود لها فى الحقيقة..
كان عندى امتحان وبصراحة كده بينى وبينكم كان نفسى الامتحان يتلغى وناخد اجازة بقى وننعنش ونستعد لترم تانى من المناهج الدراسية المتخلفة عقليا التى توقظ "أس" الغباء فى اى طالب..
للأسف الشديد..وكم يؤلمنى انى اقول كده..بس الاعتراف واجب لأن الدنيا اتغيرت, وانا اتغيرت معاها..للأسف الشديد, مكنتش مهتمة بأى حاجة فى البلد, ولا همانى الحكومة دى بتاعة مين,ولا مين عمل ايه فى ايه,وكنت من العيال اللى كانوا بيتفرجوا على برامج "ماما عبلة" و"ماما سامية" و"ماما عطيات"و"ماما فوزى" و"ماما برعى" وكل الماماهات اللى طلعوا فى التلفزيون المصرى, واللى كانوا بيقدموا برامج هدفها الأول والأخير هو زرع بذور التخلف والغباء فى عقليات الأطفال النقية..ومكنتش من هواة الأخبار والبرامج الاخبارية.وبالتالى كنت فى حالة من الغيبوبة اللى معظم المصريين كانوا فيها على مدار 30 سنة من التنويم "الطغطاطيسى" اللى النظام السابق كان بيعمله لشعبه.

مرت الايام, والاحداث تتصاعد بشراسة..ولقيتنى اوتوماتيكيا مهتمة بانى افضل فاتحة القنوات الاخبارية..ولا ام بى سى بقى ولا روتانا ولا التفاهات دى تانى..الحمد لله ابتديت حبة حبة كدة افوق للى كان بيحصل حوالينا وانا مش دريانة..او يمكن كنت دريانة بس عايشة فى حالة من النكران-او التنميل-واللى وصل لمرحلة الشلل الرباعى.عرفت الدنيا كان فيها ايه, والوزراء اللطاف دول , وبلاويهم..وكل اللى كان بيحصل من تحت لتحت فى الصرف الصحى والشعب فوق فى القهاوى مشغول بماتشات الكورة, الحاجة الوحيدة اللى كانت بتجمع المصريين مع بعض.
المهم, فعلا لأول مرة أحس بمعنى كلمة "وطنية" بجد..شفت الوطن اللى كان نفسى أشوفه فى اى مكان على مدار 20 سنة, شفت الوطن ده فى التحرير..ميدان التحرير..
ميدان التحرير اللى لو حد فيه خبط فى حد تانى كان بيقول له انا اسف..
ميدان التحرير, اللى مفيش بنت فيه كانت بتتعاكس من ولد
ميدان التحرير, اللى المسيجى كان بيحمى فيه المسلم وهو بيصلى, والعكس صحيح..
ميدان التحرير, اللى المصريين كانوا بيقسموا فيه رغيف العيش مع بعض, مش بيقفوا يتخانقوا فى طابور..
ميـــــــــــدان التحريـــــــــــــــــــر..

فاكره؟؟

المكان اللى الشهداء سقوه بدمهم عشان بذور الحرية تنبت من تحت أشواك الظلم والطغيان والكراهية..
المكان اللى وقف فيه الناس ايـــــد واحدة, بيحموه من المخربين وأتباع النظام الغوغائى القمعى
المكان..اللى المصريين كلهم فيه بقوا واحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ومحدش قدر عليهم..
ولا غاز مسيل للدموع
ولا رصاص مطاطى
ولا رصاص حى
ولا عصيان
ولا رطش وطوب
ولا سنج ومطاوى وسكاكين وآلى
....

ميـــــــدان التحرير..
اللى وصل قلوب المصريين ببعض..
اللى عرفهم أد ايه كلهم بيحبوا بعض..
اللى الناس كلهم فيه احتفلوا فى نفس ذات اللحظة مع بعض  أول ما مبارك اتنحى..

ميــــــــدان التحرير..
اللى المصريين كلهم وقفوا ينظفوه مع بعض, لحد ما بقى أنظف من اوض بعض الشباب !!
بقى بيلمع لانج وبهرنا بيه الغرب والشرق والبلاد كلها..
لأول مرة شعب يثور وينظف بعديه!!

فاكرين الميدان ده؟؟
الميدان ده, اللى بدأ برسالة فيس بوك..
ووصل للملايين من المصريين اللى تجمعوا فيه فى مظاهرات مليونية
وانتهى- أو لسة منتهاش- بمبارك وعائلته ونظامه فى طره..
وكل واحد فيهم بيسأل نفسه " يا "طره" أنا بعمل هنا ايه؟" وكل واحد فيهم بيغنى ظلموه, ونار يا حبيبى نار.

يا مصرى..
اوعى تنسى ميدان التحرير..
اوعى تنسى روح ميدان التحرير..
اوعى تنسى لما ساعدت حد عشان يعدى الشارع
او لما اديت واحد عطشان ازازة الميّة بتاعتك عشان يشرب, مع انك مشوفتوش ابدا فى حياتك قبل كده
او لما خليت البنت اللى جنبك تعدى الاول ومخليتش حد يخبط فيها..
اوعى تنسى الشهيد اللى زقك واخد الرصاصة فى قلبه بدالك..لأنه واثق انك هتقدر تكمل المشوار حتى بعد موته..

يا مصرى..
اوعى تنسى روح التحرير..
اوعى تنسى احترامك للغير..ولما مكنتش بترمى زبالة فى الشارع..
اوعى تنسى لما كنت بتضحك فى وش اخوك المصرى اللى عمرك ما قابلته فى حياتك
كلمة "صباح الخير" و "حضرتك محتاج مساعدة؟"

مش معنى اننا وصّلنا مبارك للسجن, ان دى النهاية..
دى لسة البداية..
بداية التغييــــــر..
بداية التقدم..
بداية التطور..
بداية الاحترام...
بداية اثبات الذات المصرية كذات يجب على الجميع احترامها وتقديرها..احنا خلاص اصلا أثبتنا نفسنا, قدام الغرب, وقدام الشرق, قدام الكل....والأهم اننا اثبتنا نفسنا...قدام نفسنا..

رحم الله شهداءنا..وسدد خطانا على الطريق الصحيح..
ابدأ بنفسك...غير نفسك..
واوعى تنسى روحك الحقيقية..روحك النقية
روحك...روح ميدان التحريــــــــــــر


Thursday, April 14, 2011

The beauty of Nature

















Just some photos that I caught via my camera.
Truly, nature is amazingly beautiful!!

انت سقت فيها؟ انا سقت فيها!


أيها الأخوة المواطنون..نظرا للظروف المريبة التى تمر بها ال.........
ايه ده! ايييه ده؟!
واضح ان الثورة أثرت فيّا جامد!

الطبيعى انى اقعد اكتب فى مقدمة عشان اعرفكم انا هتكلم عن ايه..ده حسب قوانين الكتابة..بس انا بقى مش هكتب مقدمة!
من النهاردة..أنا القانون! أنا اللى دهنت الهوا دوكو!!

لأ لأ كده اوفر اوي! حسانى قلبت على حسنى مبارك اوى!ياى!

هغطس فى الموضوع على طول عشان مبحبش أرغى كتير..
أخيرا قررت اتهور واتعلم سواقة بعد تجاربى العظيمة مع المترو (أو التوكتوك أو الترام أو التروماى أو البطوطة أو سميها زى ما تسميها..احنا دلوقتى فى بلد ديمقراطى!), وبما ان سواقتى كانت مفزعة بالنسبة لماما, قررت انى اروح مدرسة سواقة..حيث القلب الميت, والعربيات الميتة أيضا!
 دلوقتى لأى مواطن نفسه يسوق فى شوارع مصر..لازم يكون عارف عدد من "اتيكيتات" الشارع وقوانينه..طبعا بما انى مش خبيرة فى السواقة, مكنتش بعمل الاتيكيتات دى , يعنى مثلا لو شفت حد بيعدى الشارع كنت بهدى العربية عشان يعدى, ولو لقيت عربية جنبى عايزة تخش يمين مثلا كنت بهديلها عشان تعدى وامشى انا بعد كده..و لو فى عربية عايزة تركن أو عايزة تطلع من ركنتها مكنتش بقعد ازمرلها واقلبلها نور..بعد كده بقى اكتشفت انى كده غلط جدا..

يااا جماعة..لو فيه أى حد عايز يتعلم سواقة لاااازم يتبع القوانين دى:
1-فى حالة انك بتجرى بالعربية ولقيت حد بيعدى الشارع..زود السرعة واجرى عليه وافضل وراه لحد ما تجيبه..ولو سألوك فى التحقيق انت عملت كده ليه قول لهم "الكاميرا الخفية".

2-فى حالة ان في عربية مدياك اشارة عشان عايزة تنزل يمين او شمال, اوعى(وبتّك على اوعى دى)..اوعى تخليها تعدى..اكبس معاها بنزين كل ما هى تزود سرعتها, وهدى كل ما هى تهدى سرعتها, اهم حاجة انك تخليها تفوت المكان اللى هى كانت عايزة تخش منه..غلاسة مش اكتر

3-اوعى تسكت وانت بتسوق, كل ما تعدى جنب حد لازم تشتمه او تفتعل معاه خناقة وخلاص..وأول ما يبصلك بص الناحية التانية بسرعة..ولا من شاف..ولا من درى

4-لكل الشباب..مينفعش تسوقوا العربية فى هدوء...لااازم تشغل اخر اغنية لدافيد جيتا او بيونسيه على الكاسيت, وترفع الصوت على الاخر وتحط نظارة الشمس على عنيك..وتقف جنب اى عربية فى اى اشارة وتتنح..انت كده كوول.

5-لو لقيت اى عربية عايزة تطلع من الركنة..اوعى تديها الفرصة..خليك دايس على الكلاكس كأنك دست على صرصار وخايف ترفع الشبشب..واكبس بنزين..ووانت معدى جنب العربية بص للسواق بقرف وتنح..كأنه لسة طالع من بلاعة مثلا.

6-لو الشارع اتجاهين..سيب الاتجاه اللى المفروض تمشى فيه, وروح امشى فى الاتجاه المعاكس..مش صح انك تمشى فى الاتجاه الصح..كده ضد الاتيكيت

7-أخيرا وليس آخرا..لازم تتقمص القعدة الستايليش للسواقة..نظارة الشمس اللى انت مش شايف منها حاجة على عينيك, ايدك الشمال ممدودة على الاخر على الدريكسيون كأنك بتعمل تمارين ستريتش لعضلاتك..ولازم تطلع مع الايد دى حتة كتف كدة لفوق كأنك رفعت كتفك ونسيت تنزله..دور نص جسمك ناحية اليمين..وبص على اى حاجة تانية غير الطريق..الكاسيت..سندوتشات الفول والطعمية اللى لسة جايبها من الشبراوى..صباع رجلك الصغير..المهم متبصش على الطريق..


انا فاضلى كده اطلع الرخصة..وبحسب الاتيكيتات اللى اتعلمتها..اتوقع ان اختبار القيادة هيكون كالتالى:
1- هتركب عربية و يسيّبوا ناس فى الشارع..لازم تدوسهم كلهم ومتسيبش حد يعدى للناحية التانية
2-لازم العربية تبطل منك على الاقل 5 مرات
3-هيحطولك خطين بيض على الطريق...امشى فى اى حتة الا بين الخطين دول
4-هتركن ما بين قرطاسين بشرط انك توقع القرطاسين

ومبرووووك علينا الرخصة!
شوارع مصر..انت سقت فيها؟
أنا سقت فيها!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

The Realization

She could see nothing but a vague cloud before her.Everything was so blurry and inobvious.She felt a strange pain in her heart.A pain she couldn't understand what its cause was.
A few minutes later her vision started to become clearer, and she could realize her house before her, and feel the wet grass of the garden beneath her.It had been raining some time earlier, and the sky was still cloudy and dull.
She took a deep breath and tried to get up on her feet when the pain in her heart suddenly increased.The pain was so strong that she put her hand on her chest and her face twitched violently.
Finally, she managed to get up on her feet and started walking slowly in the direction of the house.As she entered from the front door, a flash-back suddenly hit her, and she remembered walking through that same door earlier that day, but she couldn't point out the exact time of her entry.Then, her memory started to return gradually.She remembered passing through that door, carrying a back-pack, her shoulders wet because of the rain outside.Then, she took off her coat and threw it on the sofa along with her back-pack.
As that flash-back ended she felt a chill run down her spine.She had a very strange feeling.It was as if everything around her had suddenly died.There were no birds chirping on the orange tree in the garden of the house.There was not a sound of anything around.
She was climbing up the stairs to her bedroom when another flash-back hit her.She remembered climbing those stairs just after entering the house earlier, and seeing a shadow at the top of those stairs.The shadow moved so swiftly that she couldn't recognize what it really was.She froze for a couple of minutes before convincing herself that it was only her imagination and nothing more.
By the time the flash-back ended, she had climbed the stairs and reached the door of the her bedroom.She opened the door and entered.Calling out for her parents and her brother at the top of her voice, she received no answer.Nothing other than the echo of her footsteps.
On entering her room, a very strange and sad feeling overcame her.The room was so dead!The flowers in the case on her desk had withered and the little perroquet in the cage beside her bed was lying on the floor of the cage..Dead!!
She was shocked at the sight of the dead flowers and the breathless bird, and she stayed like that for some time before she started to move slowly about her room till she reached the little window overlooking the garden outside the house.
As she looked outside that window, a feeling of horror ran through her whole body, and she felt her heart beats increase and the pain as well.
She left everything and ran out of the room as fast as she could, and she ran down the stairs and out of the front door into the garden.As she stood in front of the door, she saw that body lying on the wet grass, lifeless, with a bullet hole in its chest-a bull's eye in the heart-and blood covering it and staining the green grass red.
That was when everything paced through her mind like lightning.The shadow, the gun, the sound of the gun-shot, the blurry vision of the house, the horrible pain and then...It was all over.
It was then, and only then, that she realized she was...Dead!!

The Setting Sun


She cast that hopeful look onto the setting sun in the horizon, her inner hope still rising after the night, spreading its light..Her hope in a better future and a better life.Her hope in something better that is yet to come..Something she might not be there to witness, but she still hoped with all her heart..
A slight breeze passed at the same moment she took a deep breath to smell the odor of the jasmines in the gardens around her.The breeze passed through the locks of her hair, spreading them in the air, swaying and flying freely behind her.She knelt down, and took a handful of that beautiful white sand, then let it slip from betwixt her pale fingers onto the ground from where it came.It gave her a tickling feeling, drawing a smile upon her face.She lifted her head toward the sky, and her eyes were captured by the wonderful view of the sky dyed in all the colors of the rainbow, especially that calm red, and she smiled again.
As she stood there, she felt like she was a sparrow floating along with the cool, calm breeze moving everywhere..She slowly spread her arms to her sides, and lifted her head, looking at the sky above..At those white clouds stained with a mixture of red and rose from the setting sun, and those nightingales hovering above, lifting themselves like shooting stars into the depth of the skies, then letting go, and falling in curved lines which mingled with the lines of colors in the sky, leaving a trace behind, of the passage of those elegant creatures of nature..Which though gone soon, will always remain remembered in that place..
A sudden wave crashed onto the shore, splattering drops of sea water onto her face, adding a sparkle to her sharp features, like the drops of dew on the petals of roses in the morning..At that moment, a tear escaped her eye, mingling with the sea drops that fell on her face, a tear that none but she would ever know about..A tear that held so much within..A blended mixture of calm happiness and remorseful sadness..The joy of each moment that she still lived as the sun set, and the remorse of those times during which she did not enjoy the blessing of life..
By then, the top tip of intense red of the sun was the only part that could be seen from that round ensnaring magician..It was only a matter of moments, then nothing would remain of it but a vague color in the sky, fading as the night slowly sneaked in..
Her feet could no longer hold her, and hence leaving her to fall onto those thousands of sand grains on the ground, unable to move..She felt a strange weakness that she had never felt before, like the string of life was being pulled from within her.Her eyes were fixed on that last part of the sun moving downwards, and though paralyzed, she could feel that soft breeze patting her as it passed by settling the curtain of darkness..She smiled as she remembered her family, her friends, all the moments in which she had laughed, and all those years that passed of her life, before she fell sick..She smiled as she enjoyed the last moments of her life in that Utopia where she was lying then..She smiled, as the last color in her cheeks vanished, along with the last color of the dying sun..
Following the death of the sun was a cool wind that passed by that body on the ground, lifting her soul away from it, and toward another world..A world where she would await all her beloved ones to remain imparted, for eternity...

Beyond


She cast a look upon the far away stars, so bright and shining amidst the darkness of the night, like chromatic diamonds spread upon a wide, black sheet.As she lay on the cold sand looking upward toward the endless sky, she reached her hand out imagining if she could grab a star.The stars seemed so near, yet so far.So ensnaring with their white glowing brightness.She was dazzled by their beauty and imagined if she could actually reach the stars and float amidst them in that vast endless universe.
In every star she could see a dream of hers, an accomplishment she had always longed for, calling out to her to approach it..Reach it..
Suddenly, a huge cloud passed by, covering all the stars that smiled from above.The sky suddenly became so dark, and the cloud seemed to be of endless continuance.The girl was taken by that sudden, unpleasant cloud.There was nothing she could do, so she just lay on the sand, waiting for that cloud to disappear.But the cloud just extended to what seemed to be forever.She thought about the dreams that she could not accomplish, and how they were covered by such a cloud of misery.
After quite a long time, she decided to get up and leave the place, thinking she could not see the stars once more.But at that moment, as she was about to leave, the sand before her eyes started to become brighter.She glanced upwards, and saw the cloud moving away from the stars, revealing them once again.She had just one thought in her head then."She had no idea how close she was to success when she had decided to quit".If she had waited for a couple of more minutes, she would have seen the stars again without having to think of leaving.
It was a simple moment, but of a great essence.Then, she knew that whenever she would feel like giving up and letting go, she was usually much closer to accomplishing her goal than she thought she was.By then, she knew that there is always room for improvement, and that she could always add one more step to her stair of success and to what she did, that she could always push herself harder one more time, and that quitting is not the answer.By that moment she was determined.She knew that she had many dreams that were worth trying for, a goal for which she was created that she had not reached yet, and many things for which she would try again and again and again without stopping.
She could not help but smile at those thoughts..And as she lay on the grains of white sand once again, looking upward toward the sky, now glowing with numerous stars above, she knew there was much more yet to come than what was lost and gone, and that no matter how huge a cloud might seem to be, it will always have an end that reveals more stars than the ones that have been lost under its seemingly-endless shadows..