Welcome!

Welcome to my blog! Where different stories combine together to form a little thing called.."LIFE"..
Thank you for checking my blog! Buckle your seat belt..
Relax..
And enjoy the soothing ride.. :)
Sincerely,
Sarah M.H Khater.

Sunday, May 29, 2011

وتدور..


أخذ يحدق فى شفرات المروحة الرمادية اللون المعلقة فى السقف, وهى تدور فى حركة رتيبة وبطء شديد من وطأة سنوات العمر الطوال التى أهلكتها..
مرت شفرة..ومرت معها ذكرى يوم خروجه الى الحياة..
لا يزال يذكر صوت أمه الناعم الذى داعب أذنيه بمجرد ان استقبلته فى حضنها الدافئ..
لا يزال يذكر ضحكة أبيه عندما نظر اليه لأول مرة..
لا يزال يذكر ذلك الضوء الباهر الذى دخل قلبه عند خروجه من مخبأه المظلم الذى ظل فيه شهور طوال..

مرت شفرة أخرى..ومرت معها ذكرى أول يوم له فى المدرسة..
تذكر كيف احتضنته أمه بشدة قبل أن تتركه يدلف الى ذلك العالم الجديد..
تذكر كيف انسابت دموعه على خديه قبل أن تلقفها هى بيد حانية, لتترك مكانها بسمة دافئة..
تذكر ذلك الفراغ الذى داهمه عندما افلتت أصابعه من بين اصابعها للمرة الاولى فى حياته..وتذكر كيف نظرت هى اليه ثم وضعت يدها على قلبها لتذكره بأنها دوما ستظل معه فى قلبه, وسيظل معها فى قلبها..فلا مجال للفراق..

مرت شفرة أخرى, دارجة وراءها ذكرى يوم تخرجه..
رأى عيون أمه وتلك الجواهر التى ترقرقت فيهما, لتضيئهما بنور الفرحة..والفخر..
لا تزال تذكر ذلك الطفل الذى احتضنته فى يديها البارحة..وها قد مرت سنوات العمر أمامهم ليصبح رجلا ناضجا..واعيا..
لم يخذلها..ولم يدع امالها تتمرغ فى التراب..بل اكتنفها فى يديه ليحافظ عليها من تراب الزمان..

شفرة..فشفرة..فشفرة..
ذكرى..فذكرى..فذكرى..

تذكر ذلك اليوم الذى قلب حياته رأسا على عقب وحطم قلبه حتى أصبح شتاتا تذروه الرياح ..
يوم موتها..وكيف مرت عليه تلك الدقائق الاخيرة التى عانقت فيها أصابعه أصابعها مجددا بعدما افترقوا ذلك اليوم الذى وعدته فيه أن يظلا في قلب بعضهما البعض طالما استمر الفجر فى البزوغ..

انسلت دمعة خفية من بين طيات ذكرياته, لتنساب على خده فى سرعة وخفة, فتكتنفها تلك الملاءة البيضاء التى يرقد عليها, لتخط بها ذكريات خالدة بكلمات صامتة..

أبطأت الشفرات دورانها حتى توقفت..قد ملت حركتها الرتيبة..وأهلكتها أحمال الأيام..
توقفت ذكرياته عن الزيارة..قد سرقتها الدمعة المنسلة..لتحفظها سرا بعيدا عن مخالب الأحزان..

شخص ببصره نحو تلك الساعة العتيقة المعلقة على الحائط..
تحركت عقاربها..
رأى ذلك العقرب الصغير وهو يمد بنشاط ليكمل دورة كاملة, والعقربين الاخرين يراقبانه فى سعادة بينما يقفان فى استعداد لحمايته من أى خطر.

فى تلك اللحظة..أطلقت الساعة دقاتها العميقة لتتزامن مع دقات قلبه المتباطئة..
دقة..فدقة..فدقة..
نبضة..فنبضة..فنبضة..
شعر بقلبه وهو يحارب ذلك الثقل المقبل عليه..
شعر بروحه تترك المقاومة, لتنساب مع خدر التوقف الموصل للنهاية..
فتمتزج بنهاية..لا تتوقف..
نهاية..تضع نقطة..فنقطة..لترتبط بالبداية..بالاستمرار..
فالنهاية ليست الا بداية البداية..

دقة..فدقة..
بدأ فى اغلاق عينيه, ليقف ذلك الشعاع المنساب من النافذة حائلا بين جفنيه المتعبين..ذلك الخيط الابيض من الفجر الذى طفق يكسر ظلام الليل, لينشر ضوءه, ويفتح الباب أمام حياة جديدة ليوم جديد..

دقة..
أغلق عينيه..ليرى بروحه..
ليرى تلك اليد الصغيرة التى تمتد اليه, لتكمل ذلك الجزء من الحلقة المستمرة والذى أوشك على الانفلات..فتضع مجالا للاستمرار فى قلب لحظات التوقف..

أطلقت الساعة دقتها الأخيرة, لتصحبها نبضة قلبه الأخيرة..
توقفت الدقات..وتوقفت معها تلك النبضات تاركة خطا مستقيما أبيض اللون على الشاشة السوداء..
ققط..ليكمل ذلك الخط نبضة جديدة على شاشة سوداء أخرى فى الحجرة المجاورة, مصحوبة بأنغام الفرحة التى امتزجت مع اهات الوداع..لتنسجم مع صوت ذلك القلب الصغير الذى خرج ليستقبل ضوء فجر جديد..وليوجد لنفسه مكانا فى أحضان تلك الحلقة التى لا تتوقف عن الدوران..

توقفت دقات تلك الساعة القديمة..وتوقفت معها حركة عقاربها..الا ان العقرب الصغير ظل يتحرك فى مكانه , ليحطم صخرة التوقف, ويشق طريقا للأمام..
توقفت شفرات المروحة عن حركتها الرتيبة, فقط لتفتح المجال لتلك المروحة الجديدة ذات الشفرات اللامعة لتتحرك بحرية أكبر, فتنشر عبق الحياة بين الملاءات البيضاء, وفى طيات الأروقة التى تتوق لتطوف فى نسيم الحياة..

ذهبت حياة...لتأتى مكانها حياة..
توقف نبض قلب..لينبض مكانه قلب..
رحل ذلك الجد فى اللحظة ذاتها التى استقبل فيها حفيده اشراقة شمس جديدة..فى تلك اللحظة التى امتزج فيها النور بالظلام, ليطلق النور اشعته..فيولد يوم جديد..وتولد حياة جديدة..

رحل ذلك الجد..لتبقى ذكراه فى ذلك الطفل..
توقف قلبه عن النبض..لتبقى روحه حية..
فى كل روح..


Friday, May 20, 2011

هلاويس!


انتصبت اذناه البرتقاليتان عندما سمع ذلك الصوت الهمهام..تحركت أذنه اليسرى لتفسح المجال لأذنه اليمنى نظرا لحرارة الجو التى لا تطاق..
انكمش انفه المربع المستدير ارجوانى اللون بينما هو يتشمم ذلك الطعم ذا الصوت الخافت..وفمه يلوك قطعة من لبان التشيكلتس بطعم النعناع نظرا لعدم وجود تشيكلتس بطعم الفراولة لدى البقال..
نظرت عينه اليمنى الى عينه اليسرى بحدة..ثم صرخت فيها بشدة..فانظلق ننى العين اليسرى مسرعا فى احضان عينه السفلى خوفا من العين اليمنى وبطشها..ثم نظرت عينه السفلى الثانية الى العين اليمنى نظرة ذات مغزى لتثنيها عما تفعله مثل ثنية البنطلون عندما يكون اطول من اللازم..
بدأ فى الزحف ببطء سريع وهو يجرى مشيا..ثم تذكر انه نسى قدمه اليسرى فالتفت الى الوراء ليجدها تئن فى ألم..ألم حبر ماركة يونيبول والذى تجده فى جميع المكتبات بسبع جنيهات فقط لا غير زائد مصاريف الشحن..
انتفض من الذعر! فكيف له ان ينسى تلك القدم التى لطالما لعبت معه عندما رفض الجميع ..ولطالما أكلت معه وشربت معه و ذاكرت له ووقفت بجانبه عندما كان بحاجة ماسة الى الصحبة..وكم من مرة اعطته شرابها..ذلك الشراب الذى كانت تتدفأ فيه فى الصقيع كى لا تتجمد وتسقط تلك الاصابع الكاروهات الموضوعة بها..يالها من قدم وفية!!!
فتح فمه لتنساب من أنفه تلك الكلمات الحانية..والمتعاطفة.."هعااااااااعجوووووبص"
صمتت القدم قليلا ثم أطلقت نداء خافتا لتطمئنه انها ليست مستاءة منه..انتفض الاصبع الصغير ليطلق تلك الكلمات التى اكتنفته فى سعادة غامرة..تلك الكلمات التى أراد ان يسمعها لسنوات طوال ..
"هفعضص كممصطووظ ابع شفصبص"
أطلق يديه للريح, وانطلق ليرفع قدمه من على الارض ويحتضنها بحنان عنيف..
سقطت دمعة من عينه السفلى فـأعطتها عينه اليسرى منديلا ورقيا لتجفف تلك المياة نظرا لمشكلة المياه مع السودان وأثيوبيا..فواجب على كل مواطن أن يساهم فى توفير المياه..
امسك بهاتفه الجوال بارتعاش..ثم قلبه لناحية الكاميرا ليلتقط صورة تذكارية له مع قدمه التى نسيها ولم تنسه..
فى تلك اللحظة انطلقت من الهاتف نغمة لبيونسه ..عرف انها والدته..
أجاب مسرعا لتصل اليه تلك الكلمات التى خشى ان يسمعها.."كعوووووووبصااااااااااص مشفصصصصص كلنتشعععع!!!!!"
وقف شعره بنوم...ثم انطلق مسرعا ناحية المنزل لكى يلحق ميعاد الغداء.كان اليوم هو يوم المكرونة باللحمة المفقودة والسلطة بدون طماطم او خيار او خس او اى من مكونات السلطة...
شعر بسعادة جارفة فهو من محبى المكرونة باللحمة المفقودة..
وبينما هو يجرى مسرعا ببطء شديد سمع من خلفه صوت...التفت ليجد انه قد اسقط يده اليمنى فى غمرة سعادته..
وقف لثوان قليلة  كثيرة مفكرا..
هل يعود ليحضر يده ام ينطلق كى لا تصرخ فيه امه؟
فى غمرة تلك الافكار الفستقية الفحلقية..قرر ان يسرع لبيته ثم يعود ليحضر يده لاحقا..
وحتى ان لم يجدها..فبوسعه ان يشترى يدا جديدة من اى محل..
اقترب من بيته والتراب الاحمر يحيط به من كل مكان نظرا لسرعته السريعة ببطء بطيء..نظر الى السماء ليجدها مليئة بالبتنجان فعلم ان الدنيا ستكون مسقعة وستجبره امه ان يلبس السويتر الجديد الذى اشترته له من مخزن الاحذية الذى يمتاز بجودة القبعات وسندوتشات الفول والطعمية..
صرخ "هعاااااااااااابصش"...وفتح باب المنزل
ثم أغلقه..

Tuesday, May 17, 2011

وتبعثرت وريقاتها..


شعر بغصة فى حلقه وانسابت الدموع على خديه بينما هو واقف امام ذلك التل الرملى الصغير, والذى يعتنق ذلك الجسد الصافى بداخله..ذلك الجسد الذى لطالما شعت فيه روح مليئة بالحياة..ونبض فيه قلب لم يعرف الحزن قط..
وجه لم تفارقه البسمة ..وزوج من العيون لم تخمد شعلة الحياة فيهما ابدا...
قلب..لم يتوقف عن الضحك هنيهة, حتى فى اخر لحظات نبضه..
جسد صغير...صغير..
اغتالته ارواح بلا روح...وقلوب بلا قلب...
جسد انسابت منه انهار من الاحمر القانى..لتمتزج بصفاء الانهار المحيطة, صابغة اياها بألم الفقدان..
فقدان البراءة..وتوقف النبض فى العروق...
غياب شمس فى الافق البعيد...وظلام ينسدل ببطء ..فيُنسى  المعانى..
معانى الاشراق...معانى الامل...
ويحقن معانى الغدر والقتل....
والالم والخسارة....
يحقنها ببطء لما يزيد على سبعين سنة....

وقف امام التل...وبيده زهرة حمراء...حمراء بلون ذلك الدم الذى اهدره رصاص الجندى الغادر...
فقد زوجته وابنتيه منذ سنوات مضت عندما قامت قذيفة عشوائية ببعثرة حياتهم فى برك الدم كأشلاء تلك الزوجة وابنتيه ...أشلاء لم يستطع ان يجمعها حتى تلك اللحظة..
ولم يبق له الا ذلك الرضيع ذو الاشهر الست..والذى عزم على تربيته والمحافظة عليه حتى تتفتح اوراقه لتنشر عبيرها الصافى بين طيات الماضى المظلم, خالقة مستقبل  يكتنفه النور والامل.. 
ولكن ها هو الان...لا يكتنفه الا التراب ....
ولا يعبقه الا الموت...
 ها هى تلك الوردة ترقد فى قبر مظلم...وقد سقطت اوراقها ولم يبق منها الا ساق قد تحول لونها الى الاسود..
لقد ماتت حديقته المزهرة...تحولت الى شتات تتناثرها رياح الماضى...والحاضر!!

بينما هو واقف..سقطت منه الزهرة على ذلك القبر صغير الشكل, عميق الجوهر...
سقطت الزهرة لتتناثر وريقاتها على حبات التراب الاسود المتفحم من جراء التفجيرات المستمرة..والحيوات المتهدمة..
فى تلك اللحظة, امتدت يده لتلتقط ما تبقى من الزهرة, فلا تستطيع..!
تردد صوت مدو فى الفراغ المحيط به, وشعر فى لحظتها بألم فى قلبه...
وضع يده على قلبه ثم نظر اليها ليجد يده التى امسكت بتلك الزهرة , قد تحول لونها الى ذلك اللون المؤلم..
لون الزهرة الحمراء التى تبعثرت فى السواد..
سقط على وجهه فى ارتعاش حاد, ووجهه الابيض يتمرغ فى التراب حتى تحول الى الرمادى..
سمع من خلفه ضحكات, واصوات لم يستطع ان يميز معناها, ولكنه علم انه صوت الموت, والغدر..صوت جندى يتحدث العبرية..
كان يعلم انها لحظاته الاخيرة بعد ان اخترقت رصاصة الغدر قلبه... شقيقة تلك الرصاصة التى اخترقت قلب ابنه ذى السنوات الثلاث..
لم يشعر بألم...فقد شعر بهذا الالم منذ أن فقد عائلته...ولا ألم يماثل ألم فقدان الاحبة..
لقد مات قلبه بموت احبته..فلم تعد تؤلمه مسببات الالم الفانية تلك..

توقف عن الارتعاش..
وتوقف قلبه عن النبض..
انطفأت  شعلة الحياة من عينيه...
وخمدت روحه فى سبات عميق...حيث الاحلام...
حيث اللقاء....لقاء الاحبة..
حيث تلملم الشمل مجددا...
ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة..بينما اراحت يده قبضتها عن تلك الورقة حمراء اللون..الممتزجة بدمه الطاهر...
ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة..بينما احتضن جسده  قبر ولده...ليرقدا سويا فى التحام لا يفترقان..
فى لقاء...لا منتهى..

Sunday, May 8, 2011

O' Young Veteran (Dedicated to the long forgotten children-martyrs of Palestine)


Your eyes staring bright, with flames of power within
At the top of your voice you cry," to the tyrant I will not give in!"
A tear on thy cheek, a smile on thy lonely face
Clutching a stone with a hand, and lying in your dead mother's embrace
Drenched in her blood, that a focused bullet shed
Blood mingles with the Earth, turning green life red
Your only white garment stained with crimson death
You breathe, yet your heart holds no breath
Still, with a burning passion for freedom and life
And with a broken body, yet a soul so alive
You leave the haven of thy mother's lifeless bosom
And wander about the ashes of a destruction so gruesome
You run amongst the bodies of your brethren on the ground
With open arms you run to your freedom, unbound
The courage of a veteran, the innocence of a young child
In steady steps, and a look in your eyes so wild,
You open your arms, embracing the enemy's fire,
You fall to the ground, as your soul stares higher
On the ground you lay, with a stone in your blood-stained hand
Unscared, untrembling, embraced by the soil of your land
Awaiting your mother to come and take you once again
To that place you still recall, Of sun and wind and rain
A place you used to call home, where your heart once belonged
A place you still call home, to which your soul has always longed
We are here, O' brave young veteran
Children, Women, Elderly and Men
To follow your lead, and hold that stone once more
To revive your soul amongst us, and let your legacy roar!


Sarah Mohamedhisham Khater
8-5-2011

Friday, May 6, 2011

Just believe


Some weeks ago, I was doing something, somewhere, at some time!And then, the word "نخلة" hit me all of a sudden.So, I tried to remember its synonym in English..But, to my astonishment, it was in vain! I couldn't remember the synonym of that word, and so I kept squeezing my head and my brain lobes responsible for memory, but I couldn't remember..
It drove me crazy! I 've been studying English for about 15 years now, and I can't remember a simple word like "نخلة"??!
I stayed like that for some time, trying to remember and failing to do that! Until I finally decided to check it out on google, then after I googled it and found the synonym, I just kept staring at the computer screen with my mouth open till the ground, and I was that close to bringing a gun and shooting myself! The synonym that I could not remember was "Palm"!!
I kept asking myself how could I not remember a very simple word like "Palm", when I've been studying English for 15 years, with all its different stages, starting from the alphabetics in Kindergarten, up till this very day's Poetry and Drama and old Shakespearean English, and Translation passages and much much more sophisticated things..
I've been studying complex combinations of grammatical structures, and semantical structures.Besides all the metaphorical uses in Poetry and other types of literature, that I became able to read and write using some of the most complicated words.And now, these complicated and hard words are the first ones to hit my mind when thinking of writing something.
But due to having my attention constantly focused on the more profound, and harder structures of the language, I forgot a very simple word as "Palm"..!
See..Most of us start focusing on the complexities of life, and its ravelled matters, that we start forgetting those simple details that used to draw a smile on our faces..Those simplicities that pass us now, unnoticed, and that we used to notice, and even stopped for a while to enjoy..Those small details that combine together forming that huge spectrum of different and variant colors in which we live, called life.
They are those small simplicities that give life it own unique taste.An amazing symphony is the result of many small, unique notes that are combined together to form a lovely melody..A captivating painting is the product of simple strokes of an artist''s brush, that mingle together to reach for the hearts of the observant..
Our whole life is nothing but the product of those simple details that we meet, yet sometimes ignore.Those details are the notes of the symphony, and the strokes of the brush..And WE are the composers..WE are the artists..WE choose how we want to put those notes, and how we want to add those strokes together..
WE choose our destiny..If WE believe, we CAN achieve..All it requires is just an open mind, an eager heart, and a soul that BELIEVES..
Let not those small simple strokes of your brush fadeaway, forgotten..
Free your thoughts from your inner fears..Because it is our chains of fear that hold us down to the ground, and keep us from flying..
Seek your dream in the distance, because once you open your eyes, you can see those colors mingling together in that seemingly-far horizon, forming the most wondrous scenery of beauty and tranquility..
BELIEVE in your potentials, because we all have that flame in our hearts, waiting for us to kindle it with our passion for our dreams..
Kindle your inner flame, and unleash your inner strength..
All you need to do is believe..
JUST BELIEVE... :)

Most sincerely,
Sarah Mohamedhisham Khater
6-5-2011 

Tuesday, May 3, 2011

انت ثانوية عامة؟!عليه العوض ومنه العوض!


دلوقتى انا فى الجامعة..وطبيعى بما انى فى الجامعة, انى اكون مريت على المراحل اللى قبل الجامعة..بدءا من كى جى مرورا بابتدائى وبداية العذاب الاسود فى منظومة التعليم المصرى..وصولا الى اعدادى-مدخل الجحيم- لحد ما وصلت بسلام الى الجحيم شخصيا..الثانوية العامة...بعبع كل بيت مصرى..مؤرق النوم..محطم الاحلام..وناسف الميزانية!
المفروض لو كان التعليم عندنا عدل, كان زماننا بعد اللى بيحصل معانا فى ثانوية عامة ده بقينا عباقرة او مكوناش هنحتاج الجامعة اصلا! خصوصا طلبة العلمى رياضة والعلمى علوم..(أنا شخصيا كنت من اتباع قسم علمى علمك) والادبى فى بعض الاحيان..
منظومة التعليم عندنا كالتالى:(واقتبس من دكتورة عندنا فى الجامعة)...تدخل الطالب بكتب وبدلة وتطلعه من الناحية التانية بودنين طوال.!
وده حقيقى, لأن الملاحظ هو اننا واحنا فى المدارس بنذاكر لهدف واحد فقط لا غير..الامتحان(ده اذا الطالب كان كريم بما فيه الكفاية انه يذاكر عشان الامتحان..يعنى ممكن يوفر فى مجهوده برضه ويقضيها نظرات من ورقة لورقة لحد ما يعمل كوكتيل اجابات ابن ناس كده)
الطالب يفضل يصحى كل يوم من الصبح بدرى عشان لو اتأخر هيتعاقب وكل من هب ودب هيزعق فيه وكده (بعد مرور فترة طويلة من نفس السيناريو, العيال زهقت ومعادتش فارقة معاهم اصلا بقى التهزيء عامل زى كوباية النسكافيه بتاعة الصبح) وبعدين يروح الفصل,المدرسين يفضلوا يهاتوا طول اليوم فى "مين اللى قتل كليوباترا"و "ابن خالة عمتها اتجوزها ليه","والفرح كان الساعة كام" ومناهج غير منطقية البتة! والطالب ينام ويحلم بالغدا اللى طنط والدته هتعمله فى اليوم ده..وبعدين يروح بيتهم يقعد على الفيس لحد ما ربنا يفتح عليه ويقوم ينام.
اما بالنسبة لطالب الثانوية العامة فالموضوع يختلف تماما..الشخص ده بيمر بتحول تام وحياته بتنفصل عن الحياة الخارجية لمدة سنتين..زى الخفاش كده, تلاقى الحيوانات كلها بتصحى الصبح واول ما تنام بالليل, التانى ده يصحى بقى..
طالب الثانوية العامة بيقضى 99% من وقته فى السناتر عشان الدروس عشان المناهج الفاكسة اللى المدرسين مش بيدرسوها فى المدارس..وتتمحور حياته بأكملها حوالين السناتر دى..وينسى بقى خالص سيناريو انه يروح المدرسة الصبح والكلام ده لأن كده ولا كده المدرسة ملهاش لزمة اصلا..
الطالب ده, بياكل اكل غير الاكل,لأنه اصلا عايش حياته برة..بيقضيها كله من عند عبده تلوث لحد ما بيوصل للجامعة وهو عنده كل انواع البكتيريا فى جسمه لدرجة ان جسمه بيكون اتعود على عبده تلوث ويوم ما ياكل من البيت بقى حاجة نظيفة..تلبك معوى ودربكة والتهاب فى الجهاز الهضمى وعينك ما تشوف الا النور!
الطالب ده ميزته هى التوفير..لأنه بيعيش السنة كلها بقلم واحد لا غير..هو قلم يتيم بيجيبه فى اول السنه, وبيفضل محطوط فى جيبه من اول السنة لحد اخر تالتة ثانوى..واللطيف بقى ان القلم مبيخلصش اصلا..معجزة ثانوية عامة!
اى حد طالع ثانوى لازم يحط حاجة مهمة جدا فى باله..يا اما هتخس اوى
يا اما هتتنفح اوى!!
وانت وحظك..فيه ناس من كتر الحركة بتختفى حتى لا يمكن رؤياها بالعين المجردة..وفيه ناس بتنفش
انا شخصيا اتنفشت نفشة سودة وقت الامتحانات!!فراغ بقى واذ فجأة اصلا مواهب الطبخ المستخبية قررت تطلع والسندوتشات والبان كيكس و العك ده كله..وطبعا, مما نلحظه, ده معناه ان الطالب مسار حياته فى البيت بيبقى طريق محدد واحد فقط لا غير..من الاوضه للتلاجة وممكن يعنى من التلاجة للاوضه(واذا افتكر ساعات بيخش الحمام, او ممكن ينسى)
بالنسبة لموضوع النسيان ده عادى على فكرة..الثانوية العامة هى بداية الزهايمر المبكر لكل المواطنين المصريين, فأنا مش عايزة اى حد يقلق لو نسى اسمه فى مرحلة ما..
تكفى اصلا المناهج اللى بيدرسوها العيال...يعنى انا كان مالى اعرف لون البيجاما اللى ارشميدس كان لابسها قبل ما يخش يستحمى ويكتشف قانون الطفو, وجايبها منين وبكام؟
ولا اعرف مثلا الدبانة بتتصرف ازاى فى حالة ضعف الابصار عشان تكاليف النظارة هتبقى كتير؟
ولا نابليون بونابارت وصى الست والدته تعمله ايه عالغدا عشان لما يرجع من الحملة الفرنسية يتغدا على طول؟
انا ماااااااااالى؟
امتحانات ثانوية عامة اللى كانت على سنتى كانت قمة فى الهلوسة..امتحان  الفيزياء جابلى فيه سؤال عن بيت وداخل عليه اعصار, البيت شباكه معمول الوميتال والسقف قراميد وكان فيه ستارة خضراء وكلب برة اسمه ركس..قلت هلاقى السؤال بعد كده الارضيه كانت خشب ولا سيراميك؟لقيته بيقول لى احسبى الضغط من جوه البرة (ومش "من جوه لبرة" عشان ده مش خطأ مطبعى..هى فعلا "من جوة البرة") بتاع البيت, وبعدين سرعة الاعصار كام عشان فيه وراه معاد مينفعش يتأخر عليه!!
مرارتى!
وبعد كده برضه كان فيه سؤال تقريبا بيسأل فيه عن لون المايوه بتاع واحد كده مش فاكرة اسمه اخترع قانون كده مش فاكراه برضه..وفيه فى النص جابلى سؤال عن مغناطيسين مين فيهم هيجذب اكتر عشان واحد على شكل براد بيت والتانى على شكل توم كروز!!
وزارة التربية والتعليم فعلا تفوقت على نفسها فى الاسئلة السنة دى بالذات!  هى دفعة نحس اصلا..وكل اللى كانوا فى الدفعة دى عارفين التراجيديا! :D
بصوا بقى...عشان انا زهقت من الكتابة..من الاخر..عليه العوض ومنه العوض..هم سنتين كده تتنسوا فيهم حبة لحد ما تعودوا للحياة الواقعية مرة اخرى..
مع ان نفسى بجد والله الاقى ثانوية عامة اتعدلت بقى عشان كفاية بهدلة فى العيال!
وربنا يستر!

اهداء خاص لكل طلبة الثانوية العامة, واللى داخلين عليها السنة الجاية ان شاء الله :D >:)
*مجموعة ضحكات شريرة*

سارة محمد هشام خاطر
3-5-2011